الخميس، 16 مايو 2013

آيا سوريا ~



آيا سوريا ، جئت أحمل حرفي المتثاقل بالأنين ،
لأغرد من غزة العصية ، فالعين اثقلت بالدمع ، والقلب بالأهات ،
وانا بينها ابحث عني فلا أجدني سوى رجلاً بلا رجولة .. !
لــِ : Ahmed Mosa

نقاء قلب ~



تُمازح أحدهم ، تَنفجر ضحكاً مع أخر ، تَتَراقص ثَملاً ، تَعلو شَفتيك ابتسامة لا تَكتنف إلا على نقاء القلب ، تُغرد بعلو صَوتك لتصنع الفرح ، تُصاحبُ الوجع ليس لشئ سوى أنه أصبحَ شيئاً واقعياً ، تُناغم روحك لـِ تَحمُل وجعٍ صاخبٍ يَضجُ الأمكنة ويُقلق الصامتين ويُفرح الشامتين ، ليس لشئ سوى أنك ما عُدت قادراً على البوح ، فالمؤلم حقاً أن تكون أوجاعك قد أسقمت قلبك وما عُدتَ تشعر بشئ ، والمؤلم حقاً أنك لا تريد البوح لأحدهم لكي لا يعرف نقطة ضعفك ويُبكيك ، والمؤلم حقاً أن تخفي أوجاعك في كنف جسدك النحيل ، وتتصنع الإبتسامة رغماً عنك ..!

لــِ : Ahmed Mosa

الاثنين، 6 مايو 2013

هُنَا صَرفَندْ العَمارْ


صَرفندُ ،
والغيابُ عنكِ موجعٌ ،
والإشتياق لكِ صاخبٌ ،،
والبعدُ عنكِ قاتلٌ ،
والحنينُ لكِ سافرٌ ،،
أهجو الزمان كـ الغائبُ الضاجرُ ،
أزفر اللوعة كـ العاشق المغرمُ ،
لا طاب عيشٌ والهجرُ عنكِ فاجرٌ ،،
لا عين عنكِ غفت ، ولا مهجٍ لكِ نَست ،
عائدٌ لكِ ، والأشواق في أحشائي تفجرت ،،!!

أغرد لبلدتي الحبيبة /
صرفند العَمارْ هناكَ في فلسطين المحتلة .. !

لـــِ : Ahmed Mosa

الثلاثاء، 16 أبريل 2013

حالة عاشق قتله الآنين ..!


نَحيبُ العاشقين لا يطفو على سطح الحبُ إلا بعد غٍيابٌ لا يُعرف أي نوعِ من أسْبابه ، سوى خَلقْ ضَجيجٌ يَقتلُ الذاكرة ، وصُنع حياة كئيبةَ يَخنُقها الألم ، يُسيطرُ عليها نوع من صراعِ الذاكرة بين الأوراق المتناثرة هنا وهناك في انحاء تلك الخرابة التي اقطنُ بها ، دَخلها أبي يوماً ، فأختنق من رائحةِ الألمِ و الغيابْ المُتناثرْ في كلِ ناحيةٍ منها ، وفي الناحية الآخُرى ، أصبحتُ مُتعفناً بدرجةٍ لا يُمكنُ تَحمُلها بأي شكلٍ أو لونْ
كما المدينة التي أقطنُ بها ، يقتُلها زفير العاطلين عن العمل ، ويذبحُها أنينُ مرضى يعانون من أوجاع لم تُعرف أسبابه بعد ، ويكادُ يُفقدها أسمها ألوانٌ لكل منها شأنه وأفكاره ،،، هناك على سَرابيلُ الغيابْ ، لا يمكنُ العتابْ ، تَجهل ماذا تفعل ؟ ،، أتعاتبُ نفسك ، أم هي ، أم القدر ..! فتأبى أنفاسكُ الإستسلام لذلك الواقعُ اللعين ، تثابرُ وتقاتلُ وتعملُ بكلِ ارادتُكْ ، لكنَ رياحٌ قويةٌ تَضرُبكْ ، تُسْقِطكَ أرضاً ، وتَضطرُكَ للإستسلام ، فيرتفعُ صوتُ النحيبْ ، أنهُ نحيبُ العاشقينَ المُستظلينَ بأوتارِ الحُبِ المُتقطعةَ ..!!

لــِ : Ahmed Mosa

الأربعاء، 6 فبراير 2013

الحال بعد الرحيل عن سوريا .. !



قال احدهم : خرجنا راحلين عن ارضعنا وتركنا خلفنا قلوبنا وفلذات اكبادنا تقاتل هناك في سوريا ، خرجنا منها وتركنا من دفناهم بأيدينا ممن أحببناهم وعشقناهم ومضوا الى الحياة الاخرى ، خرجنا من هناك وحملنا معنا بعضا من الذكريات والمواقف التي تجعلنا على قيد الحياة املا بالعودة الى هناك ونحن نشتم الفرح بانتصار الثورة ..

وقال اخر : لم تعد حياتي تهمني كثيرا وانا بعيد عن المكان الذي ولدت فيه ، ونشأت فيه وترعرعت فيه ، كنت ارسم احلامي هناك بعين الامل المختلط برائحة عشق الوطن ، اما الان وانا بعيدا عنها فلم يعد يهمني شيئا سوى العودة الى الوطن ،،

وتقول اخرى : لم اكن اعلم بان ياتي هذا اليوم الذي سنترك فيه ارضنا غصبا عنا وخوفا من الموت والاغتصاب من شبيحة ذلك الحقير ، لكن هذا اليوم الذي كان خارج توقعاتي لقد جاء وها نحن تركنا سوريا خلفنا ولكنها في القلب باقية كلما نبض القلب وبقيت الروح في هذا الجسد ،،

ويقول ذلك الطفل : راح ارجع على ارضي رغم انف من اخرجنا منها غصبا ، وراح انفذ وصية والدي الشهيد لما حكالي ما تنسى الارض والوطن والعرض ،، !!

رسالة الى طفل .!




إلى طفل | هناك في غزة ، لا تحلم كثيراً يا صغيري ،لأن الأحلام هنا لا تتحقق إلا في افلام الهوليود .. !
إلى طفل | هناك في القدس ، أبقى جاثماً على ارضك ، ولا تخرج منها إلا وانت محملاً على الاكتاف ، أحفظ أمانة أجدادك وأبائك .. !
إلى طفل | هناك في سوريا ، لا تبكي يا صغيري ، فشعبك يصنع المجد والانتصار والمستقبل .. وكن على أمل بالحياة الجميلة ..!
إلى طفل | هناك في مصر ، لا تخف يا صغيري ، فنحن نعيش آخر الزمان ، والقتال على السلطة اشبه بالقتال على دخول الحمام .. !
إلى طفل | هناك في الصومال ، أصبر يا صغيري ، فحلمك بالاشباع لن يتحقق في حياة كثُر فيها المنافقون ، بل سيكتمل عند رب العزة ..!

لــٍ : Ahmed Mosa

الجمعة، 21 ديسمبر 2012

حكايات موجعة .. سأحكيها لأبني الذي لم يولد بعد ..!


حكايات موجعة تتهافت بين جنبات جفوني مع كل مساء ..
منها ما رقص قلبي لها طرباً ، ومنها ما قتل جسدي حزناً ..
سأحدث ولدي عنها .. سأهدي مُرها لأبني " عُدي " الذي لم يأتِ بعد ..!
واعلمه مما تعلم منه أباه وشاب شعره وتجعد جسده ..
لن أبخل عنه بشئ .. سأحكي له كل شئ ..
سأحكى له ..
عن وطن ما زلنا نحمل عشقه في قلوبنا ، لكنه قتلنا بإختلاف ابناءه ..
عن رجال السلطة الذين باعوا ابناء شعبهم وتمسكوا باتفاقيات مع من قتلنا ..
عن أناس أحببناهم ، عشقناهم ، لكن القدر سلبهم منا ، شهداء أو موتى ..
عن ذلك الرفيق سليط اللسان ، حسود العينين ، كثير الطعن بالظهر ..
عن سلمى ، سأخبره بأن لا يفعل مع ابنته كما اباها قتل جمال روحها بصلابة عقله ..
عن تلك الفقيرة صاحبة العينين الزرقاوتين ، التي مدت يديها خجلة ، طلباً لرحمة الغير ..
عن رفقاء ضحكنا معهم وحزنا بجانبهم ، وما فتئوا إلا ان تركونا على ارصفة الحنين ..
عن عجوز ، ابنها ابرحها ضرباً ، إرضاءً لصاحبة الحسن والعفاف زوجته ..!
سأعلمه ..
من امتلك الصحة ، لا يبحث عن شئ يغنيه ، فهو أغنى الناس ..
لا يلتمس لأحد عذراً ، عندما يظلمه بل يقابله بكل ثقة و قوة ..
من كان بيته من زجاج لا يقذف بيوت الناس بالحجارة ..
لا يسخر من أي شخص كان ، سيأتي يوماً ويكون له شأنه ومكانته ..
ادفع وأخسر اليوم ، لكن ستجد من يربحك في المستقبل ..
سأحدثه .. عن غطرسات الزمن ، وجمال الايام ..
سأحدثه ، ولن أُمَلْ من الحديث معه .. فمن شابه أباه ما ظلم ..!

لــِ : Ahmed Mosa