أحملُ أحلامي كما كنتُ طفلاً .. كما أنني حلمتُ بأن أصبح عالماً أو طبيباً .. حلمتُ بـ قصر مرصع بالذهب على ضفاف نهرٍ .. حلمتُ بحفنة فرح بين أحشاء وطن آمن .. حلمتُ بـ ليلٍ صاخب ولقاء حبيب .. حلمتُ بـ امرأةِ تلاشى وجهها بين حبات المطر .. حلمتُ ، وأحلامي الصغيرة تكبرُ معي .. لكن .. كبرتُ ، وما عدتُ أشعر بشئٍ ،، سوى أننا نعدُ السنوات والدقائق على أرصفة الإنتظار ..! لــِ : Ahmed Mosa
قبل الرحيلْ ، كتبتُ لها رسالةً مع أخيها الصَغيرْ وقُلتُ .. إلى أَجمَلْ روح خُلقت على تلك الأرض .. إلى أَحلَى بحرِ حبٍ قد غرقت به .. إلى أرق مهجةٍ و ألذُ ابتسامة .. إلى تلكَ الفتاة التي تَركت فَيَّ عشقاً .. لا زلتُ أعجر عن فك رموزه وشيفراته .. إليكي .. وإليكي فقط .. لن أنساكِ .. ! لــٍ : Ahmed Mosa
آيا سوريا ، جئت أحمل حرفي المتثاقل بالأنين ، لأغرد من غزة العصية ، فالعين اثقلت بالدمع ، والقلب بالأهات ، وانا بينها ابحث عني فلا أجدني سوى رجلاً بلا رجولة .. ! لــِ : Ahmed Mosa
تُمازح
أحدهم ، تَنفجر ضحكاً مع أخر ، تَتَراقص ثَملاً ، تَعلو شَفتيك ابتسامة لا
تَكتنف إلا على نقاء القلب ، تُغرد بعلو صَوتك لتصنع الفرح ، تُصاحبُ
الوجع ليس لشئ سوى أنه أصبحَ شيئاً واقعياً ، تُناغم روحك لـِ تَحمُل وجعٍ
صاخبٍ يَضجُ الأمكنة ويُقلق الصامتين ويُفرح الشامتين ، ليس لشئ سوى أنك ما
عُدت قادراً على البوح ، فالمؤلم حقاً أن تكون أوجاعك قد أسقمت قلبك وما
عُدتَ تشعر بشئ ، والمؤلم حقاً أنك لا تريد البوح لأحدهم لكي لا يعرف نقطة
ضعفك ويُبكيك ، والمؤلم حقاً أن تخفي أوجاعك في كنف جسدك النحيل ، وتتصنع
الإبتسامة رغماً عنك ..!