الجمعة، 19 يوليو 2013

واقع


الكلمات بالكاد تحكى ..
وما قيل لا يكفي ..
لكن ما في قلبي لا يترجم كلاما ..!!

لــِ : Ahmed Mosa

حكاية شعب


نتسامر ،
نحكي عن احلامنا ..
نرثي احبابنا الذي رحلوا وتركونا ..
والوطن ،،
لن نخفي عشقه من قلوبنا ،،
وجوهنا هرمت ،، وشابت شعورنا ،،
ولا زلنا ننتظر على ارصفة الانتظار ،،
لنفرح ، ونرقص ،
ونغني العتابا والدبكة والدلعونا ،، !!
لــِ : Ahmed Mosa

عنادة فكر


ما بال هذه الذاكرة تعاندني بشكل أو بآخر ،،
تُعنفني ، تُقاتلني ، تَهجُرني ،،
تُبقى على ما لا أرغب نسيانه ..
وتمسح كل ما أرغب الإحتفاظ به ..!

لــِ : Ahmed Mosa

اللقاء الأخير



وجنتيكِ المُحمرة خجلاً كأنها أنوار في وجود القمر ،،
وعيناكِ الصغيرتان ، كستائر يخبئ فرح بلا انصياع ،
وانتِ ، تلوحين لي بيديكِ ،
كطفلة ضغيرة تشحد مني الحنان والحُب ..!
هكذا كان اللقاء الآخيــر ..
لــِ : Ahmed Mosa

شرفاء



يا أيها المُستاء في زاوية الوطن ..
لا تُرهق نفسك بصحب الأعياء ،،
لا تُبالي بسرقة الختم والإمضاء ،،
لا ترفع صوتكَ ،،
واطلق العنان للأمنيات ،،
فالشرفاء لا يرحلون دون كفن ..!!

لــِ : Ahmed Mosa

الحنين للموثى ..!


كانت ليلة هادئة ،
تجادلا و علت أصواتهم ..
ضحكا كأنهم القمر والأرض ،،
تغازلا ..
فجأةً ..
جاءته كبوة من السرحان ..
فبادرته بالسؤال ، !
فلم يسمع ..!
ثم عادته مرة أخرى ، وقالت ما بك ؟ ..
قال : أني مُشتاق ..
قالت : أعرف أنكَ مشتاقٌ لي ، فهيتِ لك وبين يديك أفعل ما تشاءُ ..
فأطرق رأسه ، وسقطت الدموع من عينيه ،
مردداً ..
أني مشتاقٌ لصديقي الشهيد اكثر من شوقي لكِ .. !!

 لــِ : Ahmed Mosa

الخميس، 27 يونيو 2013

برقية إلى والدي .. بمناسبة تخرجي من الجامعة ..

لا زلتُ ذاكَ الطفل المدلل الذي عهدته يا والدي ،
ابتسامتي تعلو شفتاي ، براءة ملامحي ظاهرة على مُحياي ،
أمضي مستتراً بضمير الحاضر الغائب في كل البقاع ،
أرسم الإبتسامة إن استطعت ، وأضع بصمتي المتواضعة إن فشلت ،
يغدو كل مساء و أنا لا زلتُ آحمل في إحشائي طفولة الزمان ..
كعصفور مبلل ارتكب حماقة الكِبر ، يرتعش قلبي في صدري ،
أسرع نحو أعتابك الطاهرة ،أحملُ تراتيل الفرح ،
أغردُ بترانيم الهوى ، أحيكُ تغاريد الأمل ..
تتسارع الأيام يا والدي ،
تسرقني اللحظات والمتاهات من أوفيك حقك ..
لكني ، لا زلتُ ذاكَ الطفل المدلل الذي عهدته يا والدي ،
حافظ الجميل ، أضعه فوق رأسي تاجاً أعتز به في كل بقعة ،
أفتخر بكَ في كل مَرسى أرسي به ،
وارفع رأسي عالياً لأن أسمي يختتم بأسمكْ ..!
---------------------
برقية إلى والدي ..
لـــِ : Ahmed Mosa