نهشٌ في كل زاوية منها ، دون نقاء يُذكر ،
سوداء كـ وحشة القبر ، صاخبة بالأنين ،
تموت أحلامي واحدة تلو الأخرى ،
هواجس تدقُ الأمكنة بالضجيج ،
فراغ داخلي ، حانات ناخرة ،
عناقيد ملل تُرهق النفس ،
لا عتاب ، لا بوح ، لا صراخ ،
لا عقاب ، لا رحيل ، لا اعتراض ،
لا مزيد من الرغبة في الحياة آكثر ، !!
لــِ : Ahmed Mosa
جنحُ الظلام يُعاتبني كأني طفلةً ازعجت هدوءه صراخاً
أو كأني مصباحٌ مُضيئ أقتطع عليه إحتلاكه فجأة ،،
خاطبني ..
بهدوءِ نسماتهِ العَطرة برائحةِ الوردْ الممزوجةَ بمُوسيقىْ شَرقية تُعانقُ الرُوحْ
وتُواريْ الحُزنَ وتَختلقُ الأملْ في ثَنَايَا الجَسد المُتَهالك بالأوجاعْ ،،
حَدثني ..
وكأنهُ فتاةٌ دَامعة العَيَنين تَبكي ألمَ الفُراق لعشيقها ، الذيْ تَركها
عِنوةً على أَرصفةٍ الإنتظارٍ تندبُ حَظها العَاثر ، والحنينُ لضحكاتِهمْ
سَوَياً يَكادُ يَفتكُ بقلبٍها النَرجِسيْ ، والاشواقُ في أحْشائها تَسْري
كما السفينة تَهوي بشراعٍ الهوىْ ..
خَالَ ليْ للحظةً ..أَنْنْي أحلمْ ، !
حادثتُ الأحلام لتَقرُصُنيْ ..
لأجِدَنيْ ..
أكثرُ عُمْقاً فِيْ الحٍلمِ عَلىَ أملٍ أَنْ يَحدُث شَيَئاً ،، !!
لــِ : Ahmed Mosa
كوب قهوة ..
قلم وموسيقى و دفتر ..
ماذا آكتبُ لكَ يا وطني ،،!
والكلمات قد سُلبت من فاهي ..!
لــِ : Ahmed Mosa
سأعطيك قلبي ..
عساكِ يا سيدتي تلتفتين إليَّ ..
وتشعرين بي ..
وتسمعين هدير زنازينه ..
التي سيدها حُبك .. !
لــِ : Ahmed Mosa
أنا الغريب عن أنا .. آخشى على أنا يُجرح ..
أنا الحائر عن انا .. أخاف على أنا يُترك ..
أنا الضائع عن أنا .. أصارع الموت لأجل أنا ..
أنا الغائب عن أنا .. أقاتل الموج لأجل أنا .. !
لــِ : Ahmed Mosa
كآنَ يُرآقصهَآ كُلْ لَيلة علَى ألحآنْ قَلبه ،،
غآب لَحنه فاعتزلت الرَقص ،،
كذلكَ هوَ الحُب ..! لــِ : Ahmed Mosa
في منتصف القصيد ،،
وقفت ، تضع يديها على خاصرتها ،
ابتسمت لي ،،
فسرقت مني كلمات القصيد ،،
ورحلت ،،!!
لــِ : Ahmed Mosa